خشبَةُ الباب التي يُوطَأُ عليها.
العتبة في جنوب وغرب السعودية وعمان ، وفي المثل : الشديد شدة لو من الباب للسدة ، أي للعتبة، يضرب لما شق عمله . والسدة ما يكون أمام الدار من صفة أو سقيفة ، وفي " لسان العرب " : والسُّدَّة أَمام باب الدار، وقيل: هي السقيفة. التهذيب: والسُّدَّة باب الدار والبيت؛ يقال: رأَيته قاعداً بَسُدَّةِ بابه وبسُدَّة داره.
قال الأصمعي: العتبة: اسكفة الباب التي توطأ، وقال الليث : كل موطاة من الدرج عتبة، والكلمة مسموعة في كل اللهجات العربية مع اختلاف في نطقها ، ففي الخليج بتسكين العين وكسر التاء، وفي المغرب والجزائر وتونس بكسر العين وتسكين التاء، وتنطق بفتح العين في موريتانيا. ويقال في بعض اللهجات: فلان ما يعتب بتشديد التاء أي لا يمر جهة عتبة المنزل. وقد يطلق في مصر اسم العتب بلا تاء مربوطة على ما يكون فوق الباب أو النافذة وهو فصيح. قال ابن شميل: العتبة: العتبة في الباب هي الأعلى. والعتبة فوق الباب تسمى في اليمن وجنوب عمان المردم.
انظر : "لسان العرب" لابن منظور: عتب، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 381/4، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" للشيخ محمد بن ناصر العبودي 48/9، " معجم شمال المغرب" لعبد المنعم سيد ص 145، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص 629، "الموسوعة الكويتية" لخالد الرشيد 746/2، "قاموس اللهجة الحضرمية" لفهد أحمد بن هلابي ص 124، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص105، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص557.