غطاء لتغطية الرأس له أشكال متعددة.
مسموعة في عمان واليمن. وهي للوليد للرأس يشبه غطاء رأس الفلاحات الهولنديات الشهير، وللرجال غطاء صوفي يغطي الرأس والأذنين في الشتاء، ويخيطونه من بقايا القماش لها بطانة داخلية وقماش ملون ظاهري. وفي اللغة يقال: كم الكبائس يكمها كما وكممها جعلها في أغطية تكنها كما تجعل العناقيد في الأغطية إلى حين صرامها، والكمة: كل ظرف غطيت به شيئا وألبسته إياه فصار له كالغلاف.
انظر:: "لسان العرب" لابن منظور: كمم، "قاموس اللهجة الحضرمية" لفهد أحمد بن هلابي ص 114.
مسموعة في عمان واليمن وجنوب وغرب السعودية وعمان ومصر والسودان. وهي كلمة أعجمية. وقد اشتهر في مكة والمدينة استخدام طاقية خشب وقد اختفت إلا ما ندر استخدامها من كبار السن، وفي المناسبات الخاصة التي يستعرض فيها الملابس والمناسبات والفنون الشعبية.
انظر: "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا266/5، "قاموس اللهجة الحضرمية" لفهد أحمد بن هلابي ص113، "لهجة دارجة ساحل ظفار" لخالد أحمد الدارودي ص115، "معجم الألفاظ المتداولة عند أهل المدينة المنورة" للأستاذ الدكتور عدنان بن درويش جلون ص322، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص871.